الأهداف الاستراتيجية المتوافقة مع الأولويات الوطنية تم توجيه هذا التدريب، بدعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (MESRS)، خصيصا إلى مكاتب البحوث وإدارات العلاقات الدولية في الجامعات الجزائرية. وتهدف في المقام الأول إلى تعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات البحثية الجزائرية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.
على وجه التحديد، تم تصميم هذا الاجتماع من أجل :
تسهيل مشاركة المؤسسات الجزائرية في الشراكات الدولية.
استهداف الموضوعات العلمية التي تلبي أولويات البحث الوطنية، مثل المياه وصحة التربة وتحول الطاقة والتنمية المستدامة.
تنظيم اجتماعات B2B بين الخبراء الأوروبيين والجزائريين حول المواضيع الاستراتيجية من أجل تسهيل تبادل أفضل الممارسات.
تسليط الضوء على الفرص التي توفرها برامج أبحاث الاتحاد الأوروبي المخصصة لأفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
برنامج غني يركز على الفرص المتاحة في البحر الأبيض المتوسط. لقد جعل برنامج هذين اليومين من الممكن رسم خريطة للآليات القائمة وفهم كيف يمكن للمؤسسات الجزائرية أن تشارك بفعالية معها.
أبرز اليوم الأول:
إن تقديم مؤسسة TOUR4EU (المنظمة التوسكانية للجامعات والبحوث من أجل أوروبا) من قبل سيمونا كوستا، والتي من الممكن أن تعمل كجسر حقيقي إلى الجامعات الجزائرية.
نماذج التنسيق المؤسسي، التي أوضحتها جامعة فلورنسا، مع تدخلات من بعد من نائبي الرئيس جيورجيا جيوفانيتي (العلاقات الدولية) وديبورا بيرتي (قسم البحوث).
إن "ميثاق البحر الأبيض المتوسط" الجديد، الشراكة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي، والتي شرحها أليساندرو كالابرو من المفوضية الأوروبية.
آلية المساعدة لمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط من أجل نظام بيئي مستدام للاقتصاد الأزرق، قدمها ليوناردو مانزاني.
وخصص اليوم الثاني للتبادل المؤسسي:
مناقشات حول أوجه التآزر مع برامج التعاون المتوسطية.
مشاركة مباشرة حول التحديات والفرص بين الخبراء والممثلين الإداريين للجامعات الجزائرية.
الخبرة الأوروبية في خدمة التعليم العالي لدعم المشاركين، حشد الحدث خبراء أوروبيين بمهارات تكميلية:
تتمتع سيمونا كوستا (TOUR4EU AISBL) بخبرة عميقة في مجموعة واسعة من برامج التمويل (Horizon Europe، H2020، Digital Europe) ومبادرة البوابة العالمية لأفريقيا.
سينزيا تشاين (منطقة توسكانا)، متخصصة في إدارة التعاون الدولي والجاذبية الإقليمية والمساعدة الفنية للمشاريع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
حشد قوي لشبكة الجامعات الوطنية جمع الحدث جمهورا متوقعا من 40 إلى 50 شخص شخصيا، بالإضافة إلى الاتصالات عن بعد. ولقد تم حشد شبكة الجامعات الجزائرية بقوة من خلال حضور نواب رئيس الجامعة ونواب المديرين والباحثين والمعلمين. ومن بين المؤسسات المشاركة العديدة، كان من أبرزها جامعة المدية، وجامعة البليدة 1 و 2، وجامعة الجزائر 1، وجامعة MMTO، وجامعة محمد بقارة، فضلا عن المدارس والمراكز الكبرى مثل ENSA، وEPAU، وESI، وENSSMAL، وCRTSE أو حتى مركز تنمية الطاقات المتجددة.
إن هذه الندوة تتماشى تماما مع النهج العالمي الذي تتبناه IPTICAR، وهو مشروع ينفذه اتحاد أوروبي يتألف من فرنسا (Expertise France) وإيطاليا (PIN) والسويد (Spider). من خلال تقديم معرفة متعمقة بإجراءات التواصل التي يتم تنفيذها في بروكسل، يضع هذا التدريب الأساس للتعاون المؤسسي المستدام في المستقبل. وأخيرا، كان هذا المؤتمر أيضا بمثابة مساحة متميزة لمناقشة وتخطيط الزيارة الدراسية القادمة في بروكسل، والتي سوف تكون مكرسة للشخصيات المؤسسية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية العاملة في مجال التعاون الدولي.

